ابن شبة النميري

868

تاريخ المدينة

الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله . حي على الصلاة . حي على الصلاة . حي على الفلاح ، حي على الفلاح . الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله . ثم استأخر غير بعيد قال : ثم تقول : إذا أقمت الصلاة : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله . فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت . فقال : ( إنها لرويا حق إن شاء الله تعالى . فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به . فإنه أندى صوتا منك ) فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به ، فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول : والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما أرى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد ( 1 ) . ( مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأمر الشورى ) * حدثنا أبو داود قال ، حدثنا المسعودي قال ، حدثنا سعيد ابن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ( 2 ) قال : رأيت رؤيا في حياة أبي بكر رضي الله عنه كأن شيئا نزل من السماء فجعل الناس يتطاولون ففضل الناس عمر رضي الله عنه بثلاثة

--> ( 1 ) عن السنن الكبرى للبيهقي 1 : 390 ، ومسند أحمد بن حنبل 4 : 43 ، وباختصار في سنن الترمذي 1 : 305 . ( 2 ) هو عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي ، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال أبو حماد ، أول مشاهده خيبر ، وكان معه راية أشجع يوم الفتح ، سكن الشام وعمر كثيرا حتى مات في خلافة عبد الملك بن مروان سنة 73 ه‍ بدمشق ( الاستيعاب 3 : 131 ، أسد الغابة 4 : 156 ) .